غير حجم خط المدونة
+ + + + +
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حـكاياتي :). إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حـكاياتي :). إظهار كافة الرسائل

الجمعة، ديسمبر ٢٨، ٢٠١٢

~ نحـو أمل جديد


 ----------------
عامـ 2012 ..
أتيت وكُـلي شغف لأتابع تفاصيلك في صمت ..
كانت أُمنياتي مُعلقة بداخل شهـورك التي تمنيتها عامرة بالخير ، وقد تحققت أولى أُمنياتي فـ بدأت بـفرحة توجت قلبي للأبد ..
حُلمٌ تحقق ومسكت بقبضة يدي زهور الربيع قبل أوانها ، فـرح قلبي فرحة كبيرة وحقق الله مُرداي الذي طالما انتظرت تحقيقه !
توالت الأحداث فيك ، وكلها كانت تنبض بالأمل والفرحة والإبتهاج ، أحلامـ كثيرة راودتني  منذ زمن ، رأيتها تتحقق برقة تاركة ذلك الأثر الكبير في نفسي ونفوس من أُحـب ..
عشتُ فيك أيام جميلة رغمـ بعض الصعوبات التي تعودت عليها دوماً وكإنها ظلي الذي يرافقني دوماً !
رغم عنادي الدائم ، إلا أنني تغيرت فيك بعض الشيئ لأوفي بعهدي لنفسي نحو خطوات التغيير للأفضل ..
تعرفت على الكثيرين فيك ، منهم من في الذاكرة وحفر بداخلي ذكريات لا تنسى ، وآخرين على هامش الإبتعاد الدائمـ وكأنهم عابرين سبيل !
تعثرت في  بعض المواقف الصعبة ولكنها مرت بسلام بعض الشيئ ، أصبح لدى الآن قدرة على إمتصاص الغضب ربما !
 وهذا لم أعهده في نفسي من قبل ؛  فلنقل أن التجارب في الحياة تُنقش بداخلنا كالنقش على الحجر وتعلمنا لحياة أخرى أفضل !
لا أنوى إطالة الحديث عـنك فقد أوشكت على المضي دون عودة، ولكـن لقد تعلمت فيك الكثير ، واختبرت فيك الكثير ، وحصلت فيك على بعضٍ مما تمنيت !
أودعـك يا عاميَّ المُفضل حتى اللحظة ربما ، وأطوي خلفك صفحات انتهت من حياتي ولكنها لازالت تعلمني حتى اللحظة ..
أتمنى من رفيقك القادم عام 2013 أن ينافسك على لقب أفضل عام بالنسبة لي ..
أن يأتي محملاً بالخير الكثير ، عامراً بالحُبِ الوفير ، نقياً من الخبث والنفاق ، مثمراً بالتفوق والنجاح في شتى مجالات الحياة ..
كلمات كثيرة تتصارع الآن بداخلي لأسطرها حتى ترى النـور ،ولكـن لا أقوى على سرد كل ما يدور بخلدي في تلك اللحظة ..
كل ما أتمناه أن أعــيش العام الجديد في سلام ، في حياة أسرية ناجحة مع من أُحــب،

في تفوق وتحقيق أفضل للذات ، وأن أعيش في ظل أهلي  وأصدقائي الأحباء ، وأن أتعرف على أناس جُدد ومؤثرين في حياتي ..
وفي الختام ...

إرحـل إيها العام بسلامـ وابعـث رفيقك لــنآ محملاً بتحــقيق الأحلامـ ...
-----------
ابتسامـ مُصطفى





الأربعاء، يوليو ٠٤، ٢٠١٢

مـن خـبايآ الـروح ~


=========
=======
 عرف نفسك* 
ابتسامـ مُصطفى ، من القاهره ، مدونه ومحرره في مجلة وموقع البوسطجي ،كاتبه حره ،محرره في مجلة اعدلها الورقيه ،مجلة راندومـ الإلكترونية ومجلة ضي الإلكترونيه ، مذيعة راديو إلكتروني ، صدر لي كتاب إلكتروني كمشاركه مع العديد من الكُتاب المتألقين بعنوان"ستاتيس " في صدد إصدارأول كتاب ورقي خاص بكتاباتي
==========
ما أكثر ما يميز شخصيتك ؟
قد لا أستطيع ذكر الكثير ، فالحكمـ لمن حولي ، ولكن أنا شخصية طموحة جداً ، حساسه ، مُصره دائماً على النجاح ، وقد أكون صعبة المراس أحياناً ، وقد أتميز
بالغموض عند البعض  :D
-------------
 ما هى اهم نقطة تحول فى حياتك ؟
هناك العديد من النقاط المؤثره في حياتي ، وقد يطول ذكرها ، ولكن للإيجاز ، كُل محنه في تمثل نقطة تحول للبدء من جديد
--------------
كيف دخلت الى عالم التدوين ؟
من خلال محاولتي للبحث عن موقع استطيع الكتابة فيه بحرية وبشكل دائمـ دون التقيد بأحد أو بوقت زمني 
فـوجدت أن عالمـ التدوين هو ملاذي ونقطة بداية لأكون مدونه
--------------
ما اسم مدونتك ولماذا اخترته ؟
اسمـها "مــوآقف مـع ابتسامـ "، وسر إختياري للأسمـ،أن مواقف مع ابتسامـ هي بداية انطلاقي في عالمـ الإذاعه في برنامج إذاعي من إعدادي وتقديمي  ، واصبح الاسمـ عنواناً لصفحتى في الفيس بوك وأيضاً جروبي وأحببت أن يظل مرتبطاً بي حتى في مدونتي
---------------
 صف مدونتك ؟
مدونتي هي  مدونة عامه تضمـ كتاباتي المتنوعه من مقالات وقصص قصيره وومضات وخواطر وأشعار عامية وفصحى ، والعديد من الكلمات التي اخطها بيدي ، وتخص جميع المجالات الحياتيه والعامة
-------------
من هم أكثر ثلاث شخصيات أثروا بك من داخل عالم التدوين ؟ ومن خارجه ؟
الكاتب الكبير أنيس منصور ، دكتور أحمد خالد توفيق ، صلاح جاهين ، أحلامـ المستغانمي  
وغيرهمـ ويطول ذكر ذلك
------------
 ما هى طقوسك الخاصة عند الكتابة ؟
الهدوء ، التركيز ، وكوب شاي بالنعناع  :D
----------
 ما هو الاسلوب المفضل لديك فى التدوين ؟
الفصحى ، ولــكن بدأت في الكتابه العامية كنوع من التجديد
---------
 

فى رأيك ما أهم ما يميز تدويناتك ؟
لا أستطيع الحكمـ على ذلك ، لكمـ الحكمـ أكيد
ولكن تدويناتي اصفها بالبساطه العميقه
-----------
 ما هو تقيمك لعالم التدوين فى الفترة الاخيرة ؟ 
جيد ، ولكن اتمنى أني ظل إلى أقصى مراحله ويكون للمدونين دوراً هاماً في المجتمع..
-----------
اختر اقرب تدويناتك الى نفسك وضع رابطها وحدثنا عنها ؟


تدوينة : ذات الضفائر " قصه قصيره "
أراها تلمسني بشده وأول تجاربي لنشر القصص 
http://mwaqef-ebtesam.blogspot.com/2012/06/blog-post_24.html 

السبت، يونيو ٣٠، ٢٠١٢

لحظــآت قــصيره |

---------
--------
لحــظآت قصــيره وهكذا وصــفتها ... 

أتــوق لتِلك الذكريآت البريئة ، حينما كُنت طفلة صغيرة أكبر 


همومها لُعبة تُلهيها ، أو مشــاهدة فــيلمـ كرتون لشخصيات 


تُفرحها وتسليــها ...

أتـــوق لأعـود كمــا كُنــت كالزهــرة البيضاء في صفــاء روحها 


، ونقآء لونها..

أتنــفس عــبق المــآضي في دفاتري " في رسوماتي منذ الصغر 


، دفتري الصغير وخطــي الذي كان يحبو على الورق ليكــبر ،


 لُعــبي وكروت معايدة أرسلها لي أصدقائي وأقاربي في عيد ميلادي ...... "

أتوق للحظات المُذاكرة في الصبآح الباكرعلى تغاريد العصافير 


الرقيقة ، ونفحات الهواء المحملة بالأمل ، لتدخل رئتيِّ في هدوء 


وخــفة ..

أشتــآق كــثيراً لأصدقاء طفولتي ، لضحكاتنا المتتاليـة بدون 


خــوف من المستقبل !

أتــوه مع أغاني رقيقة للأطفال تــعودت سماعها وترديد كلماتها 


وإبتهاجي بغنائي الطفولي ~

تجتاح قلبي كريات العيد وإجتماعي مع العائلة وفرحتي العارمة 


بملابس عيدي <3

تنهمر دموعي مع تذكري كُل هذا وأكثر فـأنا الآن تائهه في 


الحاضر وعالقة بين الماضي والمستقبل..

كلماتي تنبش لحظات الفرح المتباعدة ، وتوقظ في نفسي آلام 


كثيرة بأن الماضي لن يعود ابداً وأن الحــياة تِلك  هي  سُنتها ولا 


إعتراض على ذلك !
..
,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,

الخميس، يونيو ٢١، ٢٠١٢

هــذه أنــآ ~


الــيومـ عــيد مــيلادي ، أتممت مِـن العُمــر ما يكفي للنــضوج ، أحلامي مازالت في قيد الإنتظار والبعض منها في قــيد التحقيق ..



عامـ مضى من عُمـري ، تحققت فيه أُمنــيات كُـثر ، ولمـ يتحقق مِنها ما لمـ يأذن الله به ..


تعلمت الكثير ، اختبرت الكثير ، وتجاوزت الكثير ، ومازال في عُمري الكثير بمشيئة الله ..


أحلامـي بسيطة ، كأحلامـ الـوردة الناعمـة ، التي تُعطر حياتنا وتُبهجنا ..

أحلامي وحده الله يعلمها واتمنى تحقيقها ,,


اتمنى القادمـ أفضــل ، اتمنــى العــيش بســلامـ ، اتمنى أن امضي حياتي مع مـن رزقني الله بحبه [ زوجي المُـستقبلي ] ~


قـد لا تُسعفني الكلمات لأقول ما بداخلي من مشاعر ، ولكــن تِـلك هي الحياة ، تُعطــينا وتأخذ مِنا ~


وهكــذا هـي بداية سنة جديدة في عمـري ، اتمناها أكثر قُرباً من الله ، ونجاحاً في كتاباتي لأساعد ولو بالقليل لـرسمـ البسمة على شفاه الجميع ..


اُمنياتي لا تُعــد ولا تُحصى ، ادعـو نفسي لتحــلمـ ، فـما فائدة الأحلامـ إذن !


رسآله إلى من ربياني صغيرا : أدامـ الله وجودكمـ في حياتي فأنتمـ سرها
..
رسآله إلى زوجي المُستقبلي : أُحــبك يــآ أنآ فــ أنتَ ســر ابتــسامتـي يا نبـض حياتي
..
رسـآله لمـن أحبوني في الله : شُكـراً لكمـ ، واتمنى أن يكون عمري الجديد ، هو رسالةأخرى وفرصة أخرى لأعطيكمـ المـزيد من كتاباتي
..
رسآله لمـن يغتابوني وغيرهمـ : اتــقوا الله ، فـالأيــآمـ دول ..
..
وأخــيراً رســآله إلى : القلم الباسم ، هكذا لقبتموني
إلى نفـسي أتحدث ، ابتسمي ، وابتهجي ، اعملي ، ابدعي ..
وغــيرهآ من الكلمات ,, فـ أنتِ كما أنتِ دوماً ، لا تتعبي من المصاعب ، فهـذا من عند الله ..
____
21-6-2012
عُمــر جديد يبدأ ، ويـــآرب أجعـل القآدمـ أفضل وأنقـى مما فآت ^^
ابتـــسامـ مُصطفى |

----------------------------------

الأحد، أغسطس ٢١، ٢٠١١

يـــوم مــن عــمرى !!!



21-8 يوم من الأيام ، يتكرر كل عام مع إختلاف السنة الميلاديه ، يربطني بــهذا اليوم ذكريات عديدة وذكريات أثرت في حياتي كثيراً ، وأتذكرها مراراً وتكراراً ، فــهي بالفعل ذكريات لا تُنسى...
في مثل هذا اليوم منذ أكثر من 18 عاماً، كانت أجازتنا المفضله، رحلتنا الساحرة إلى احد الشواطئ
المصرية الرائعه، اتذكر بالفعل هذه الرحلة واتذكر معالمها التي تكررت على مدار تلك السنوات ، اتذكر علامات الفرح على وجهي واستعدادي انا واسرتي لقضاء اجازتنا الصيفيه ، ولعل الصُدفه كانت لها الدور في ان ميعاد تلك الرحلة كان هو ذات الميعاد الذي يتكرر كل عام وذات التاريخ 21-8، اتذكر طفولتي وفرحتي،اتذكر سهري طوال الليل وانتظاري للرحيل إلى هناك للخروج من الروتين الذي مررت به اثناء الدراسة، اتذكر تجهيزي لأدواتي ولعبي وخاصة أدوات البحر "الجاروف والجردل والطوق"  اتذكر عند وصولنا هناك وذهابي للشاطئ وتجميعي للصدف من على الرمال ،اتذكر عندما كنت اسرح في البحر وموجاته واتخيل عمري القادم وعند الرحيل اودعه بوعد للقاء مرة أخرى، اتذكر واتذكر وأتمنى العودة لتلك الأيام الجميلة...فــهل تعود!!
مع مرور السنوات تغيرت الأيام وتبدلت الأحوال ، وانتهت صدفتي مع ذلك التاريخ ، وتغير ميعاد رحلتنا السنوية...
تغير التاريخ وتغيرت الحياه، باتت الطفله الصغيرة شابه يافعه، تروي ذكرى تاريخ محفور في ذاكرتها..
وهـا أنا الآن أعيش لحظات 21-8 ولكن في ظل الجو الرمضاني الجميل، وما أجمل أن يكون في العشر الأواخر من رمضان!
أحياناً نعيش الأيام دون أن نتذكر ما فيها، وكثيراً تمر علينا التواريخ دون أن نلمحها أو نتذكر شيئ يربطنا بها،منا من يتذكر تاريخ ميلاده أو ميلاد شخص يخصه ، ومنا من يتذكر ذكرى عاشها ومنا من يتذكر تاريخ تخرجه وغيرها من التواريخ الهامة في حياة كل منا...
جميلة هي الذكريات وخاصة عندما تربطنا بأحداث جميلة ليست أحداث مرت علينا مرور الكرام!
والآن هل لأحد منكم ذكرى مرتبطة بتاريخ معين؟ منكم من سيقول نعم ومنكم من سيفكر وسيجد تاريخ ما اثر في حياته،أدعوكم لملء ذاكرتكم بالتواريخ الجميلة وملء أعماق نفوسكم بالأمنيات فــلعلها تتحقق!  ... 
وتتبدل الأيام وتبقى الذكريات، إما أن نعيد لها روح الحياة ، أو ندفنها في صندوق الذكريات...
وهذا هو يوم من عمري :)

Template by:

Free Blog Templates

;
Source : http://fr3st.blogspot.com/2012/05/add-shareaholic-sassy-bookmarks-to.html#ixzz1vjUMqRHf