مرسلة بواسطة
الـكـاتـبه/ ابتــسام مـصطفى
في
١٢:١٦:٠٠ ص
-----------
--------------- رمضان شهر العبادات ، هل هلاله ، فرصة وبتيجي كُل سنة لحد عندنا علشان نقرب بيها أكتر من ربنا ، ياريت نبدأ من النهارده ده اليوم اللي هيعدي مش راجع تاني هو العمر فيه كام رمضان ! ---------
مرسلة بواسطة
الـكـاتـبه/ ابتــسام مـصطفى
في
٨:٥٩:٠٠ م
=====
=====
شهر رمضان اللي بنستناه كل سنة بنستناه بالأيام و الشهور و نفضل نحسبله
بالساعات والدقايق، فعلاً شهر كريم ؛مليان خير وحب وسلام مليان عطف على الفقراء
والأيتام
مليان صدقات و زكاة كتير اوي
مليان صلة رحم و إحسان
مليان صلاة و تروايح و قراءة قرآن؛ فعلا عمران بالخير يا رمضان... لكــــــــن
ونحط تحتها ألف خط مع كل الخير ده اللي المفروض يكون جوانا
في ناس مننا غفلانة ، في ناس بعيدة اوي عن ربنا ، في ناس مش بتوصل رحمها ، في ناس
" مقرطة " على فلوسها ومش بتتصدق ولا بتزكي كأنها هتاخدها معاها لما
تموت
في ناس بتعيش حياتها ومش بتفكر في الغلابة، بالنسبة لكتير مننا شهر رمضان هو فرصة
لإصلاح النفوس لكننا بنقصر و بنكسل و مش بننتهز الفرصة دي.. لازم كلنا نعرف ان
المحتاج له علينا حق من أموالنا
لازم كلنا نعرف ان في فقير محتاج لقمة عيش تفطره ،محتاج ادوية تعالجه
،محتاج صدقة تفك كربه،
وربنا في كتابه العزيز قال "بسم الله الرحمن الرحيم"شَهْرُ رَمَضَانَ
الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى
وَالْفُرْقَانِ" صدق الله العظيم.
انا نفسي ناخد شهر رمضان شهر للتغيير ،شهر يخلينا نضع قدم على اول الطريق
شهر نصلح فيه نفوسنا، ونشيل السواد من قلوبنا، دي فرصة في السنة وياعالم هنعيشها
السنة الجاية ولا لأ ،ما الأعمار بيد الله سبحانه وتعالى
قوم كلم أقاربك و أوصل رحمك
افتح كتاب ربنا وخلي ليك ولو ورد يومي صغير
حب للناس إللي بتحبه لنفسك
خرج صدقة من مالك و أنت عارف و متيقن أنها مش هتنقص مالك لكن بالعكس دي هتباركلك
فيه
حاجات كتيرة اوي سهلة بس احنا قافلين السكك قدامنا
شهر الخير فُرصه كبيره... ايامه كلها مُباركه مين فينا هيلحق يعمل حاجة و يغير
نفسه قبل ما نلاقي شهر رمضان جه و جري مننا.... جرب تقرب من ربنا في الشهر المبارك
ده وانت هتلاقي نفسك بقيت في اول الطريق الصح
والشاطر فينا هو اللي هيكمل للآخر مش بس هيعمل كده في شهر رمضان
كل سنة و انتم طيبين.....
بالدفء أشعر... وبالرخاء داخل وجداني أســير
على جِــسر الأمــل...
أتــذكرك دوماً مــع كل قــطره من قــطرات
المـطر؛ أتذكر همساتك ، نــظراتك وحتى دفء يديك الذي طالما أعطيتني أياه ..
أحــمل
تِــلك المــظله التي أهديتني إياها فــي
ذكرى يــومـ ميلادي ، أحملها وأتشبث بها وكأنني طــفله خــائفة من الضــياع،،
هــكذا
تعــودت أن أكــون طِفلتك المُدللة ، ولم أجد غــير تِلك المــظله الصامده أسفل
رخات المــطر كي استشعر مِــنها مــا أريد ،
أبتعدنا
هــكذا شاء القــدر لــكن ، مــازال فــي القــلب نبضات وفي السماء مــطر وفــي
العــين دمــوع ، ولكــن يبقى الأمــل فــي أن تــعود لـي وأن يتـحقق ذلك الحــلم
الذي طالما تمنيناه معاً فـي أن أكون لك ولــي تــكون..
مرسلة بواسطة
الـكـاتـبه/ ابتــسام مـصطفى
في
١٢:٠٤:٠٠ ص
========
عندما تحاوطك الأزمات تشعر أن الكون أصبح أسود من
حولك و قد قاربت النهاية على المجيء! هكذا يفكر الكثيرون منا ، عندما يتعرضون لأزمات
صعبة، سواء شخصية أو تخص من حولهم أو غيرها من أزمات الحياة.. في تلك اللحظات نستشعر طعم الضياع واللامعنى ونعيش
حالة من الصمت والجمود ليس لعدم شعورنا بما يجري ولكن لعدم قدرة نفسنا البشرية على
الاستيعاب! نرى الحياه باللون الأسود ونحلل لأنفسنا أنه لابد من
ذلك فــهذه سُنة الحياة ودوام الحال من المُحال .. ولكن هل يوماً سألنا أنفسنا هل نحن من نصنع الأزمات
أم أنها حقيقة مُسْلّم بها للجميع! الجواب هنا قد يكون شبه متناقض فـالنفس البشرية
بـطبيعة الحال متناقضة، ولكن الإجابة المنطقية تقول: أن الإنسان أحياناً يُصعب الحياة على نفسه وهي لا
تستحق هذا العناء، وقد يرسم هذه الصورة الكئيبة للعديد من المواقف ويترجمها إلى
أفعال تؤدي لحدوث أزمة وقد تكون الأزمة من صنع الظروف الصعبة وتعقيدات كثيرة لا
دخل للإنسان فيها! وكلما ازادات تلك النظره التشاؤمية ازدادت معها
أزماته ... وهناك إجابة أخرى يفسرها أولئك الذين يتسمون بروح
التفاؤل وكم نتمنى أن نظل هكذا ، وهي أن الإنسان محاط بالعديد من المواقف الحياتية
الصعبة والاختبارات اليومية والتعامل مع أفراد خارج نطاق أسرته فيتعرض للكثير من
الأحداث قد تكون تلك الأحداث فُرضت عليه نتيجة للظروف أو للضغوط اليومية والروتين
أو اختلاف وجهات النظر... وهناك من يصعبها على نفسه ويتعامل معها بكل شدة،
وهناك أشخاص يتسمون بالمرونة في التعامل فيتحول الموقف الصعب إلى دُعابة وينتهي
الأمر دون حدوث أي أزمة، ويجب علينا جميعاً أخذ الأمور ببساطه دون الحاجة لتعقيدها!! ولكن أنت كــشخص تعيش تلك الحياة المليئة بالمواقف
الصعبة ولا تستطيع ممارسه قانون –البرود- كيف ستتعامل لكي لا تعيش في أزمات
متتالية وحــرقه دم متكرره؟! من رأيي الشخصي الحل هو الدمج ما بين الرؤية
المنطقية والرؤية المتفائلة لكي نصل إلى نتيجة مُرضية للجميع.. كل ما عليك لتجنب الأزمات هو اتخاذ أسلوب- المُسايسة-
أو قد نُسميه الأسلوب الوسطي وهو الأسلوب المُفضل عند الوقوع في مشكله ما،أو عند
حل أي موقف أو مأزق تقع فيه ، فقط كل ما عليك هو أخذ الأمور ببساطة شديدة مع إعطاء
كل ذي حق حقه..! ســتقول لــي كيف؟... الحــل العملي هو المعاملة
الجيدة واحترام الآخر إذا كانت مشكلتك هي اختلاف وجهات النظر .. حتى لا يصل بك
الأمر إلى الصراع والخناق مع هذا الشخص وقد يصل الأمر لــخسارته ..! أما إذا عشت يوماً عصيباً مليء بالمواقف الرافعة
للضغط ، فقط اهدأ وتذكر الله تعالى ، كن على يقين تام أن هذه الحالة السيئة لن
تدوم وخذ الموقف بـكل بساطة وابتسم فـسيمر الموقف... وإذا كنت لا تستطيع السيطرة على أعصابك فلا مانع من
المشي قليلاً ... أما إذا كانت كل هذه الحلول البسيطة لا تصلح لك! فقط اعطني أنت الحل المثالي لك، حتى لا يــصل بنا
الأمر إلى الوقوع في دائرة
ببساطة اسمي : ابتسام مصطفى
كاتبه ومدونه ومذيعه راديو :)
كاتبه في عده مجلات مطبوعه وإلكترونية ، ومن أسرة تحرير مجلة البوسطجي
نُشر ليا مقالات وكتابات متعدده في عده مواقع إلكترونية مثل موقع عيون مصر ، راديو رابيه ، موقع مجلة كلمتنا وغيرها
نُشر ليا مقال في جريدة المصري اليوم :))
واسعى لإثبات وجودي في الصحافه بــكل أنواعها
وقريباً جداً سيصدر كتاب لي بإذن الله :))
-----
||مذيعه في عدة راديوهات إلكترونية مثل : راديو صوتكم "تم وقف بثه"
راديو الحياه اف ام .. سابقاً
راديو رسالة .. ومذيعه لبرنامج أصل الحكايه من فكرتي وتقديمي
تم تسجيل عده حلقات لي في ماسبيرو "الإذاعه المصرية" واسعى للعمل بها إن شاء الله يحقق الله حلمي،
اتمنى منكم الدعاء لي بالتوفيق
||هدفي... اوصل رسالتي بجرة قلم او مايك إذاعه ، واقدر افيد واستفيد من كل شيئ حواليا..